كلمة رئيس التحرير
20047 استئناف المفاوضات.. مبروك
 عبد الباري عطوان 

تصفح عدد اليوم من القدس العربي


Subscribe by Email
اقرأ في عدد اليوم

 6146 رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن

 1230  النجم عزت القمحاوي

 2146 سليم عزوز خطة تدشين وزير الإعلام عريساً!

 2657 خالد الشامي اشتداد معركة خلافة مبارك مع انطلاق 'قطار التوريث'.. وصراع للقوى داخل النظام يحدد مصير الرئاسة

 5902 وليد عوض: عشراوي تكشف لـ'القدس العربي' بأن واشنطن هددت بعزل الفلسطينيين اذا رفضوا الانتقال للمفاوضات المباشرة... والضغوطات وصلت الى حد الابتزاز ولم يستطع اي نظام عربي ان يقول لا

 133 د. وليد أحمد السيد بين عالم الأكاديميين 'الافتراضي' وإشكاليات الواقع الاستراتيجي المدينة العربية: 'مزرعة' النخبة و'عشوائيات' العامة!

 619 خيري منصور الاقامة في الترانزيت!
 68 رحاب أبو هوشر زنزانة الرمز

 239 فيصل عبد الحسن مسرحها الدار البيضاء قصص الفقر والحرمان في المغرب مروية على ألسن اطفالها!

 1038 سارة فوزي إبراهيم الديانة الهندوسية: طقوس وشعائر ومعتقدات تضرب في أعماق التاريخ البشري

 556 السلطات منعت الحفلات المختلطة بين الجنسين تماما: مفاجآت بالجملة في ثالث أيام مهرجان الكوميديا الدولي بأبها السعودية

 461 يعتبره تميمة حظ ولن يحلقه ابدا طلعت زكريا: شاربي أبعدني عن شخصية 'سكر هانم'

 122 أنس أبو رحمة رؤوف الكراي فنان تونسي يزور فلسطين: عن الأرض والسماء وما بينهما من فرح

 408 محمد علي جنيدي طربٌ مفتول العضلات

 126  عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي لا يستبعد ارسال محققين إلى بريطانيا لاستجوب شهود حول المقرحي

 2126  مجهولون يحذرون اصحاب الصيدليات بالمغرب : 'ازيلوا الصلبان والا رؤوسكم ستزول'

 1795  محمود معروف: العاهل المغربي يدعو الجزائر للكف عن وضع عراقيل امام اعادة الروح للعمل المغاربي المشترك

 160  مظاهرة مناهضة للامريكيين في كابول بعد حادث اصطدام مع آلية أمريكية

 345  واشنطن ستمارس ضغوطا على الصين والإمارات لفرض عقوبات على طهران
 224 أحمد القاعود فوائد الأزمة بين قضاة مصر ومحاميها

 240 هيفاء زنكنة المقاومة الأكاديمية العراقية بمواجهة التصفية الفكرية والجسدية

 3307 محمد عبد الحكم دياب وضع مبارك المَرَضي والأسماء الجديدة المطروحة لمنصب الرئيس
 4378  تفكيك لغز جريمة جديدة: جثة متفحمة لامرأة اردنية في حالة القرفصاء
 1126  لصقات لإخفاء مناطق الجسم الحساسة عند الخضوع للمسح الإشعاعي في المطارات
 2910  السجن لقائد سابق بالشرطة ارتكب 28 جريمة اغتصاب
 627  محاكمة امرأة بتهمة قتل.. هر
 1469  علماء فلك اكتشفوا كوكبين ضخمين 'يرقصان'

 213 اشرف الهور: الفصائل الفلسطينية تهاجم لجنة المتابعة العربية وتؤكد ان موافقتها على المفاوضات المباشرة رضوخ للاحتلال

 624 طالب بمحاكمة رموز جريمة تزوير عام الشيخ علي ابو السكر لـ'القدس العربي': الشعب لا يثق بنزاهة الانتخابات
 504 آن بياتريس كلاسمان تزايد أكوام القمامة في عاصمة أم الدنيا بسبب عجز الحكومة وصراع شركات النظافة

 1846 القاهرة - 'القدس العربي' -حسام أبوطالب مبارك لاينام من أجل عملية السلام.. وجمال يعيد حلم التوريث للحياة.. الازهر يتحرك بدول النيل

 394  على هامش المشهد.. 'إلى متى ستظلّ يا وطني ناقلة للنفط ومحطة لإعلام الدول الكبرى؟!

 242 نصر شمالي عقيدة تملك العالم وإخضاع أممه
 1704 د. حسين علي شعبان حزب الله في مستنقع المحكمة الدولية
 169 عيد اسطفانوس التعساء
 173 محمد كتيلة سميرة المنسي، إبراهيم نصر الله والمقال المبتور
 228 سعيد بوخليط العسكرتارية العربية وتخبط المؤسسة السياسية
الديمقراطية بين الشرق والغرب
7/31/2010

قيل في تعريف الديمقراطية أنها حكم الشعب لنفسه ولعلنا باقتضاب سنتناول الحديث عن هذه الديمقراطية في عالم اليوم وخصوصاً في خضمّ الحملات الشعواء غربياً عموما وأمريكياً خصوصاً بما يتعلّق بمسألة الديمقراطية . فأين هي الديمقراطية في عالم اليوم وماتعنيه واقعياً ؟
في أمريكا التي كان يتبجح بوشّها بديمقراطيتها ويريد أن ينشرها في العالم وبذريعتها شنّت أمريكا لصالح ( إسرائيل ) حربها المجنونة وعدوانها الوحشي على العراق فضلاً عن أفغانستان والحبل على الجرار .. في أمريكا يتنافس غالباً حزبان سياسيان هما الجمهوري والديمقراطي بما في هذا التنافس من دخول المال اليهودي على خطّ الانتخابات دوما وأصبح اللوبي اليهودي هو من يرجّح كفة أحد المتنافسين على الآخر ، فضلاً عن الآلة الإعلامية التي تــــدار لصــــالح تعبئة الشعب الأمريكي خاصة بسياسات هذا الحزب أو ذاك لأجل ترجيح فرص نجاح هذا الجناح على ذاك والعكس صحيح ، في أمريكا لا يأمل مرشّحٌ بالفـــوز دون دعـــمٍ من اللــــوبي اليــهودي فضلاً عن ذلك لا يمكن أن يترشّح شخص أثبتت التقارير عنه أنه معاد للسامية كما يطلقون عليها ويشيعون عنها ..أي معاداة ( إسرائيل ) بشكل أوضح، وكذلك الحال في بريطانيا وفرنسا وهلمّ جرّا وكل مايقال أحيانا عن جناح سياسي معاد لـ ( إسرائيل ) حقيقة فيكون ذلك تطعيما إعلامياً للصورة الديمقراطية التي يراد أن تظهر علنا .
في أمريكا وأوروبا محرّم تحريماً قانونياً وأمنياً وسياسياً تناول الحديث بالنقد للهولوكوست والإبادة الجماعية التي يشاع أن اليهود تعرضوا لها ويجرّم من يتجاوز هذه الحدود المرسومة ، وهناك عقوبات قانونية ومعلنة وعقوبات مستترة لكل من تثبت إدانته بتهمة العداء للسامية والتي أصبح لها قانونها الخاص الصادر عن الأمم المتحدة بمنع أي مظاهر ولو كانت كلامية تتناول مايسمونه العداء للسامية .
باسم الديمقراطية وحكم الأكثرية يدخل المال السياسي لإنشاء أحزاب وتجمعات ودعمها في الانتخابات وهذه على مستوى أغلب الدول وبمجرد أن يدخل المال السياسي مضمار السباق الديمقراطي وأن يلعب على حبل مصالح الناس ومنافعهم المادية فحينها يفقد معنى حكم الشعب لنفسه جدواه التي سمّوها ديمقراطية .
و في هذا السياق ورد في بروتوكولات حكماء صهيون عنه شرح وافٍ حول كيفية التحكّم بالجماهير وإدارتها وضرورة المال السياسي الذي يوظّف لشراء الولاءات الجماهيرية ، ولذلك فقد أصبحت الأحزاب التي تنتهج في سياسيتها ودعواتها منهجاً عمليا، عقائديا في معاداة ( إسرائيل ) ، وانتهاجها منهجاً بعيداً عن الدنيوية والتطرف العلماني المعادي جملة وتفصيلا للدين صارت في ركن الإقصاء عن أي مشاريع ديمقراطية كونها بعيدة عن التطويع والتدجين الذي طال غيرها .
بالنسبة لأمتنا الإسلامية ودولها العربية فأيضاً ما زالت بعيدة عن روح وفهم معنى الحكم والسياسة وبعيدة عن فهم فلسفة الحكم والسياسة فأكثر ما يمكن أن نلمسه من تنظيرات حول عقدة السياسة والحكم هو الرجوع إلى فكرة منهج السلف وكأن منهجية الحكم حينها كانت قرآنا منزلاً وهي ليست كذلك لأن نظرية أو نظريات الحكم والسياسة تبلورت عبر سنين وربما قرون من خلال أبحاث الفلسفة الإسلامية التي كان من أعلامها الفارابي وابن سينا وابن رشد وغيرهم من مفكري الاجتماع كالعبقري التاريخي ابن خلدون ، وللأسف أنّ ما يحويه تراثنا العربي والمسلم من أبحاث تتعلّق بالسياسية والحكم ليس شيئا مذكورا قبالة النظريات والفتاوى التي وضعت لصالح الحكم السياسي وطبقة الحكم السياسي العربي ولو أوردنا أمثلة على ذلك لتجاوزت المئات حول ضرورة الانقياد الأعمى للحاكم والسمع والطاعة له على سبيل طاعة الله ورسوله وهذا ما أدى مع الوقت إلى ضمور واختفاء طوعي إلى مايسمى معارضة الحاكم والحكم ، فالفتاوى قد أصدرت حكمها القاصم بضرورة اتباع الحاكم والرضوخ له وتحريم الخروج عليه وكل حكم وكل مرحلة أصبحت لها طبقة من المفتين الذين يفتون لها ما يكون في صالحها ولتسويق الولاء والموالاة لها ، إذن المعارضة للحكم ليست أمراً مفقوداً جديدا من حركية وفعالية شعوبنا بل هي أمر ترسخ مع مرور الوقت وتعاقب القرون من مسيرة الرضوخ للحاكم . ولو درسنا أبحاث فلاسفتنا العرب المسلمين حول الحكم والحاكم لوجدنا أننا بعيدون عنها بعداً كبيرا في واقعنا التاريخي إلا في جزء منه فقط والذي كان فيه المسلمون تحت حكم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وما أعقبه من فترة قصيرة قياسا بتاريخنا الطويل من حكم الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم حيث كان مبدأ الشورى على قاعدة (وشاورهم في الأمر) هي القاعدة الذهبية للحكم . كلمة أخيرة : تبقى الديمقراطية بصيغتها المثالية أفضل نظام وضعي تمّ وضعه لترتيب البيت السياسي وتنظيم علاقة الحاكم بالمحكوم .
حسين نور الدين حموي
huien72@hotmail.com





المواضيع الأكثر قراءة
 19979  عبد الباري عطوان استئناف المفاوضات.. مبروك
 6114  رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن
 5642  قادة السعودية وسورية وقطر في لبنان لنزع فتيل الأزمة وسط غموض حول الاتفاق على التعامل مع قرار المحكمة استبعاد رؤساء الطوائف والاحزاب من استقبالهم... وترقب لخطاب نصر الله الثلاثاء

رياضة


منوعات


سياحة


صور اليوم

in

Website Statistics